بقلم: إيمان غويسة
في خطوة مبتكرة وغير مسبوقة على مستوى القارة الإفريقية، أطلقت مدينة الرباط مشروعاً رائداً يتمثل في تشغيل أول حافلات برمائية، تجمع بين النقل البري والمائي، على مستوى نهر أبي رقراق.
هذا المشروع الطموح، الذي أعلنت عنه شركة النقل بالرباط، يهدف إلى تعزيز البنية السياحية للمدينة وإبراز صورتها كعاصمة حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة. وتُعد الرباط أول مدينة إفريقية تعتمد هذا النوع من وسائل النقل الذكية، مما يجعلها في مصاف المدن العالمية التي تستثمر في التجديد البيئي والتكنولوجي.
الحافلات البرمائية، التي تتمتع بتصميم فريد يتيح لها السير على اليابسة والتنقل في الماء، ستُخصص لمسارات سياحية مميزة، تمكّن الزوار من استكشاف معالم الرباط وسلا من زاوية مختلفة، عبر جولات فريدة على ضفاف النهر.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية شاملة لتطوير النقل الحضري والسياحي في العاصمة، وجعلها وجهة أكثر جذباً للسياح والمستثمرين على حد سواء.
*الرباط تثبت من جديد أنها ليست فقط عاصمة المملكة، بل عاصمة للابتكار في قلب إفريقيا.





إرسال تعليق