جمعية المغاربة الأحرار ترحّب بضيوف المغرب: المملكة فضاء للأخوّة وملتقى الحضارات

  • بتاريخ : ديسمبر 16, 2025 - 11:45 ص
  • الزيارات : 6
  • بقلم :عادل النبيهي

    جمعية المغاربة الأحرار ترحّب بضيوف المغرب من إفريقيا والعالم: المملكة فضاء للأخوّة وملتقى للحضارات

    وجّه المكتب المركزي لـ جمعية المغاربة الأحرار للترافع عن الوحدة الترابية رسالة ترحيب واسعة إلى الأشقاء من مختلف بلدان القارة الإفريقية، وإلى ضيوف المملكة المغربية القادمين من شتى بقاع العالم، سواء في إطار التظاهرات الرياضية الكروية أو بدافع السياحة الثقافية والإنسانية، مؤكداً أن وجودهم بالمغرب يشكل مصدر فخر واعتزاز للشعب المغربي.
    وأبرزت الجمعية، في بلاغ لها، أن استقبال الضيوف الأفارقة والدوليين يجسّد عمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع المغرب بعمقه الإفريقي، ويعكس روح الانتماء المشترك لقارة واحدة تتقاسم القيم، والتاريخ، ومبادئ التضامن والأخوّة بين شعوبها.
    المغرب… أرض الكرم وحسن الاستقبال
    وأكدت الجمعية أن المغرب، بما يحمله من إرث حضاري عريق وتنوّع ثقافي غني، ظلّ عبر التاريخ أرضاً للكرم وملتقى للحضارات، حيث تُستقبل القلوب قبل الخطى، في أجواء احتفالية صادقة تعبّر عن فرح المغاربة بإخوتهم وضيوفهم، وتعكس صورة بلد منفتح، آمن، ومتسامح.
    وفي هذا السياق، شددت الجمعية على أهمية تقاسم الزائرين غنى الثقافة المغربية، من خلال التعريف بالحِرَف والفنون التقليدية الأصيلة، كفنّ النحاس ودقة صناعته، والزليج المغربي الذي يُجسّد عبقرية الإبداع الهندسي، وخياطة القفطان المغربي باعتباره رمزاً للأناقة والهوية الوطنية، إضافة إلى صناعة الفخار وفنّ الملحون وألوان الفلكلور المغربي المتنوعة، من أحيدوس وكناوة إلى العيطة وغيرها من التعابير الفنية التي توحّد المغرب في تنوّعه.
    مدن مغربية بتجارب إنسانية متفرّدة
    كما رحّبت الجمعية بضيوف المملكة في مدنها التاريخية والسياحية، من فاس بعلمها وروحانيتها، والرباط بمكانتها التاريخية والمؤسساتية، إلى الدار البيضاء بديناميتها الاقتصادية، ومراكش بعمقها الحضاري وأجوائها الاحتفالية، وأكادير بانفتاحها على المحيط ودفء استقبالها، حيث يجد الزائر في كل مدينة تجربة فريدة تعكس كرم الإنسان المغربي.
    مغرب متطوّر برؤية إنسانية
    وأشادت الجمعية بما يشهده المغرب من تطور لافت في البنية التحتية والمشاريع التنموية والمرافق السياحية والرياضية، في إطار رؤية شمولية تجعل من الإنسان محوراً للتنمية، وتعزّز موقع المملكة كجسر للتواصل بين إفريقيا وباقي دول العالم.
    وختمت جمعية المغاربة الأحرار بلاغها بتجديد الترحيب بجميع الضيوف، مؤكدة: “حللتم أهلاً ونزلتم سهلاً في بلدكم الثاني المغرب، وفي بيتكم الإفريقي الكبير”، ومتمنية لهم إقامة طيبة وتجربة إنسانية غنية بالتعارف والتقاسم وترسيخ قيم الأخوّة والمحبة.