A place where you need to follow for what happening in world cup

جلالة الملك يرد بالإيجاب على دعوة الرئيس دونالد ترامب

0 160

بواسطة     المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية   بفرنسا

 

جلالة الملك يرد بالإيجاب على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام

المغرب بلد القوة والكرامة والتقدم، محطّ إعجابٍ لمن يقدّر الإنجاز، ومحط حسدٍ من ذوي النيات الضعيفة والعقول المحدودة، الذين يظلون أسيرين للمستعمرات الفكرية والمستنقعات، ويهتمون بالقشور بينما المغرب يبحث دائمًا عن الجوهر واللبّ. المغرب ماضٍ في طريقه بثبات، يبني وينمّي وينتصر للحق والعدالة، متحديًا كل محاولات التشويش أو التقزيم، وماضٍ في رفع راية الحضارة الوطنية عالياً.

وفي سياق التأكيد على مكانة المغرب الدولية والقيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، ردّ جلالة الملك بالإيجاب على دعوة فخامة السيد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، للانضمام كعضو مؤسس في مجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تهدف إلى المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس ستقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي، المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر للأجيال المقبلة.
وتشكل هذه الدعوة اعترافًا بالقيادة المستنيرة لجلالة الملك، نصره الله، وبمكانته كفاعل لا محيد عنه في مجال إرساء السلام، كما تعكس مستوى الثقة التي يحظى بها جلالته لدى الرئيس الأمريكي والمجتمع الدولي.
وبعد أن أشاد جلالة الملك، نصره الله، بالتزام ورؤية الرئيس ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضّل بالردّ بالإيجاب على هذه الدعوة، وستعمل المملكة المغربية على المصادقة على الميثاق التأسيسي للمجلس.
وسيَتخذ مجلس السلام، من الناحية القانونية، شكل منظمة دولية تهدف إلى النهوض بالاستقرار، وإرساء الحكامة، وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة من النزاعات أو المهددة بها. وسترتكز مهمة هذه الهيئة على التعاون العملي والشراكات الموجّهة نحو نتائج ملموسة، وستكون المشاركة فيه حصرية، وتتمّ بدعوة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن جهة أخرى، تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل الذي اقترحه الرئيس ترامب، وكذا بالإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة.
ويجدّد المغرب، تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التزامه الثابت من أجل سلام عادل وشامل ومستدام في الشرق الأوسط، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود سنة 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبًا إلى جنب في سلام مع إسرائيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.