بواسطة المندوب الصحفي الحاج محمد بندامية بفرنسا
رسالة واضحة من جلالة الملك محمد السادس نصره الله:
“نؤكد بأننا سنواصل مسارنا، أحبّ من أحب، وكره من كره، رغم انزعاج الأعداء، وحسد الحاقدين.”
ومن هنا نعلم من قائدنا جلالة الملك أن ثبات المغرب على اختياراته السيادية والتنموية نابع من إصرار راسخ على اتخاذ قراراته انطلاقًا من مصلحته العليا، بعيدًا عن أي ضغوط أو حسابات خارجية. وهي رسالة واضحة بأن المملكة، بقيادته الرشيدة، ماضية بثقة في مسارها، واعية بما يحيط بها من تحديات، دون أن يحيدها ذلك عن خدمة الوطن ووحدته واستقراره.
كما يجب أن نعي أن هناك من يحقد ويكره تقدم المملكة، غير أن كل محاولات العرقلة والمعاكسة لن تنال من عزيمتنا، ولن تثنينا عن مواصلة طريق البناء والتنمية بثبات ووحدة صف. ![🇲🇦]()