محمد حربالي
خلف دوري رمضان لكرة القدم، الذي احتضنه ملعب القرب بالحي المحمدي بمدينة آسفي مؤخراً، حالة من الاستياء وسط مرتادي الملعب والفاعلين الجمعويين بالمنطقة، وذلك جراء التدهور الواضح الذي طال أرضية الملعب (العشب الاصطناعي) ومرافقه الأساسية.
. وقد عاين زوار الملعب اقتلاعاً في أرضية الملعب، مما يهدد سلامة الممارسين الرياضيين الشباب الذين يتخذون من هذا الفضاء متنفساً وحيداً لهم.
وفي هذا السياق، صرح فاعل مدني من الحي المحمدي بأن “غياب الصيانة الدورية بعد نهاية كل نشاط رمضاني مكثف، وعدم وضع شروط صارمة لاستغلال الفضاء، جعل من هذه المبادرة فاعلا سلبيا على جودة الأرضية التي كلفت ميزانية مهمة”.
وتطالب ساكنة الحي المحمدي والممارسون بضرورة تدخل الجهات الوصية، وعلى رأسها جماعة آسفي ، لإجراء إصلاحات عاجلة وترميم ما خلفته هذه الفعالية، مع وضع دفتر تحملات صارم يحمي الملاعب السوسيو-رياضية من “الاستنزاف” الذي يطالها خلال الدوريات الموسمية.
يبقى السؤال المطروح: كيف يمكن التوفيق بين تنشيط الأحياء رياضياً وبين الحفاظ على المكتسبات والبنيات التحتية من التلف في ظل غياب ثقافة الصيانة والمواكبة؟