محمد حربالي”
في تطور مثير لقضية تعود أحداثها إلى ذروة جائحة كورونا، شهدت مقبرة قرية كروشن بإقليم خنيفرة عملية نبش قبر رجل توفي عام 2020. جاءت هذه الخطوة بناءً على طلب رسمي من نجل المتوفى، المقيم بالخارج، الذي شكك في الرواية الرسمية للوفاة الطبيعية.
صدر أمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ببني ملال بنبش القبر وإجراء تشريح دقيق للجثة. أشرفت السلطات المحلية والأمنية على العملية وسط إجراءات احترازية مشددة، بهدف الكشف عن السبب الحقيقي للوفاة وما إذا كانت هناك شبهة جنائية تقف وراء الحادث.
تُثار حالياً تساؤلات حول تورط محتمل لأطراف أخرى، بما في ذلك سياسي محلي، في القضية التي وُصفت بـ”الخيانة” في بعض العناوين المتداولة. ينتظر الرأي العام نتائج الفحوص الطبية والتشريح الجنائي التي ستحدد المسار القانوني للقضية وتكشف الغموض الذي لف وفاة الرجل قبل سنوات.





إرسال تعليق