خريبكة بين الانتظار والواقع… المدينة تحتاج إلى إنجازات ملموسة

  • بتاريخ : فبراير 10, 2026 - 9:34 م
  • الزيارات : 8
  • أسماء النحال
    خريبكة، المدينة التي طالما ارتبط اسمها بالنشاط الاقتصادي الصناعي، تواجه اليوم سلسلة من الإكراهات التي تؤثر على حياة المواطنين بشكل ملموس، وفق المعاينات الميدانية.

    من الطرقات والأزقة المتدهورة في أحياء مختلفة، إلى المحطة الطرقية الحالية التي لم تعد قادرة على استيعاب حجم التنقلات، تتواصل معاناة الساكنة وسط انتظار استكمال أشغال المحطة الجديدة، التي أرجئت إنجازها منذ سنوات.
    وفي الأسواق، يظهر انتشار الباعة الجائلين بشكل يربك النظام العام ويؤثر على جمالية الفضاءات العمومية، بينما نشاط بيع الدجاج الحي يطرح أسئلة حول مدى احترام الشروط الصحية والقانونية.
    مع اقتراب شهر رمضان، يبرز ملف مراقبة السلع وجودتها كأولوية قصوى لضمان سلامة المستهلكين، وسط دعوات لمزيد من الصرامة والمواكبة من الجهات المختصة.
    اقتصادياً، يظل الرهان معقوداً على المنطقة الصناعية ببني يخلف، كمحرك محتمل لجلب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، غير أن نجاح هذا الرهان يظل مرتبطاً بجدية الإنجاز وتوفير البيئة المناسبة للمستثمرين.
    كما يظل ملف الإنارة العمومية في أحياء وئام، الكوثر، الانبعاث، القدس، الفتح، الزيتونة، بريك والمسيرة، واحداً من الملفات الملحة التي تتطلب تدخلات سريعة لضمان الأمان وجودة الحياة ليلاً.
    خريبكة اليوم، وفق المعاينات الميدانية، في حاجة إلى حلول عملية وسريعة، وبرمجة واضحة لمشاريعها، مع إعطاء الأولوية للإنجاز الملموس بعيداً عن الوعود، لضمان تنمية مستدامة وتحسين جودة حياة السكان.