موجة غضب شعبية في امريكا تطالب ترامب بالمساواة في التضحية من أجل خدمة الوطن…

  • بتاريخ : مارس 3, 2026 - 9:50 م
  • الزيارات : 48
  • موجة غضب شعبية في امريكا تطالب ترامب ب…

    النهضة الدولية
    المصطفى مستقيم

    في وقتٍ تتجه فيه الأنظار إلى ساحات التوتر المشتعلة في الشرق الأوسط، انفجرت داخل الولايات المتحدة موجة جدل غير مسبوقة تجاوزت حدود السياسة الخارجية لتلامس شخص الرئيس دوناد ترامب وعائلته.

    فمع تصاعد المواجهات مع طهران وتنامي المخاوف من انخراط أمريكي أوسع في الصراع، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة غضب مفتوحة. آلاف المنشورات والتعليقات طالبت بما وصفه ناشطون بـ«المساواة في التضحية»، معتبرين أن أي قرار بإرسال الجنود إلى جبهات القتال يجب أن يُقابل باستعداد مماثل من عائلات صناع القرار أنفسهم.

    وفي قلب هذه العاصفة الرقمية، برز اسم بارون ترامب، نجل الرئيس البالغ من العمر 19 عامًا، بعدما تصدر وسم «أرسلوا_بارون» قوائم التداول، في دعوة رمزية تعكس حجم الاحتقان الشعبي. الحملة لم تكن مطالبة قانونية بقدر ما كانت رسالة سياسية حادة تنتقد ما يراه معارضون فجوة بين قرارات الحرب وتبعاتها الإنسانية.

    منتقدو الإدارة اعتبروا أن صور القتلى والدمار المحتمل تعيد طرح سؤال قديم حول من يدفع ثمن الحروب، مؤكدين أن أبناء العائلات محدودة الدخل غالبًا ما يكونون في طليعة المجندين، بينما تبقى دوائر السلطة بعيدة عن الخطر المباشر.

    غير أن معطيات تنظيمية تقف عائقًا أمام أي جدل عملي بشأن التحاق بارون بالخدمة العسكرية، إذ يتجاوز طوله 206 سنتيمترات، وهو ما يفوق السقف المعتمد للقبول في بعض الوحدات العسكرية، والمحدد في 203 سنتيمترات، نظرًا لاعتبارات تقنية تتعلق بملاءمة المعدات والآليات العسكرية.