يطرح اقتراب الاستحقاقات الانتخابية سؤالًا جوهريًا حول حصيلة الحكومة الحالية وما قدمته للمواطنين والمغرب بصفة عامة. فباستثناء الجهود التي يقودها السيد ناصر بوريطة في إطار الدبلوماسية الملكية، يلاحظ العديد من المتتبعين نوعًا من التكاسل في أداء عدد من الوزراء، إضافة إلى ضعف التمثيلية الحقيقية للوفود البرلمانية داخل المؤسسة التشريعية.
وفي ظل هذا الوضع، يبرز التساؤل: كيف سيتفاعل المواطن المغربي مع هذه المعطيات خلال الانتخابات المقبلة؟ هل سيكون ذلك عبر التصويت بدافع المصالح الضيقة و”بيع الضمير”، أم عبر صحوة قوية تعيد الهيبة للعمل الحكومي وتمنح البرلمان دورًا أكثر فاعلية في الدفاع عن قضايا المواطنين؟
يبقى الجواب بيد الناخب، الذي يمتلك فرصة حقيقية للتأثير في المشهد السياسي، إما بتجديد الثقة أو بمساءلة الأداء عبر صناديق الاقتراع، بما يعزز المسار الديمقراطي ويقوي المؤسسات. …….بقلم مصطفى التاقي جريدة النهضةالدولية





إرسال تعليق