صباح الخير يا وطني…..
انتهت جولة عيد هذه السنة وكما هو في الشطرنج كذلك في الخصومة السياسة غالبا ما يستدعي الحسم في النتيجة لآخر دقائق جولتين……
إنه صراع كبير على أعلى المستويات، على ضوء المعطيات الاحصائية للقطيع الذي أجرته وزارة الفلاحة ألغي عيد السنة الماضية………
الداخلية بعد ذلك أقرت بوجود خلل في الارقام والموجود يعلو بكثير عن المعلن فكانت الصدمة وكان الاحباط كبيرا عند المواطن، جاء العيد بمثابة جولة أخرى للانتقام، انتقم “شي” من “شي” وصاحب المال والدعم الكبير والقطيع الكبير الذي ينتمي ل “شي” الاولى لم يخرج للسوق إلا القليل حتى لا تكون الوفرة وينزل الثمن ويشتري الجميع، وكأنما لسان حالهم ينم على الإمتثال لتعليمات كبيرهم حين مرر عبر رسالته المشفرة داخل البرلمان “إلى خليتيوه تال الاخر غادي يطيح الثمن”. وبذلك انتقمت “شي” الاولى من “شي” الثانية…..
الأمر بعيد واكبر مما يختزله البعض في تحميل المسؤولية لصاحب مقولة “خليه يبعبع”، انها حرب الكبار……
فهل يا ترى لحسم النتيجة سنضطر إلى جولة الحسم بإقدام وزارة الداخلية على إحصاء على أعلى مستوى مباشرة بعد العيد في ضيعات الكبار أصحاب الدعم الكبير الذين قد لايصلهم عون السلطة البسيط للوقوف على الحقيقة .
مولاي عبدالله الفيلالي