كتب : نجيم عبد الاله
نعم كل المغاربة متفقين على هدا الامر بدون استتناء،.لان جميع المدربين المغاربة قامو بالواجب وقادو جميع المنتخبات السنية الى التفوق والنجاح…
هدا المدرب حتى في الملعب يضهر عليه البرود وعدم الاهتمام والامبالات. جالس في كرسي مع الاحتياطين ينظر بعينيه وعلى محياه الهلع .دون ان يكون محفزا للاعبين ،وحتى الاختيارات غير موفقة ،بعد ان كنا متقدمين بهدف في ركلات الترجيح وبقية لنا ضرية واحدة للوصول للنهائي اختار لاعب شبان الوداد يضهر أصغر من عمره كأنه لا يتجاوز 15 سنة ناقص الخبرة لتعطاه ركلة مصيرية وهو يضهر ليس،له حتى القوة والبنية ليقذف الكرة في الشباك، ولو تم اعطاءها للحارس المتألق لسجلها.
لهدا فهدا المدرب لن يقود المنتخب للدور التاني في كأس العالم بقطر كونو على يقين من هذا الامر،..
انا استغرب لمادا تم اختيار مدرب اجنبي ونحن لدينا ااكتير،من المدربين أصبحوا أطرا تتسابق عليهم الكثير من منتخبات العالم وتتمنى الاستفادة من خبرتهم.
فيجب على الجامعة ان تقطع الطريق على اي مدرب اجنبي من الان فصاعدا
لان الإطار المغربي هو الدي يعرف عقلية اللاعب المغربي وهو الدي يجري في دمه شعور تمغربيت.
لهدا اقول اننا اقصينا منتخب الشبان بأيدينا لم نزرع فيهم الروح القتالية والاستماتة وتركناهم فارغين من هذه الروح .