بقلم مصطفى التاقي
جريدة النهضة الدولية
موازين بين الجدل الجماهيري والإكراهات التنظيمية
أثارت سهرة الفنان الشاب خالد ضمن فعاليات مهرجان “موازين” جدلًا واسعًا، بعدما تداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو اعتبرها عدد من المتابعين مؤشراً على تراجع الحضور الجماهيري في بعض فترات الحفل.
كما انتشرت تدوينات تزعم أن جزءًا من الجمهور غادر المدرجات بعد صعود الشاب خالد إلى المنصة، وهي روايات لاقت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أنها تحتاج إلى تأكيد من مصادر مستقلة قبل الجزم بصحتها.
وفي المقابل، اشتكى عدد من الحاضرين عبر مواقع التواصل من بعض الإكراهات التقنية والتنظيمية التي قالوا إنها أثرت على جودة العرض، وهو ما أعاد النقاش حول ضرورة الرفع من جودة التنظيم والتجهيزات التقنية بما يليق بمهرجان يعد من أكبر التظاهرات الفنية بالمغرب.
إن نجاح أي مهرجان لا يقاس فقط باستقطاب أسماء فنية عالمية، بل أيضًا بقدرته على الحفاظ على تفاعل الجمهور منذ بداية السهرة إلى نهايتها، وتوفير ظروف تقنية وتنظيمية تضمن تجربة فنية متكاملة.
ويبقى من الضروري أن تصدر الجهة المنظمة توضيحات بشأن ما أثير من ملاحظات، لأن التواصل مع الرأي العام والاستجابة للنقد البناء يشكلان عنصرًا أساسيًا في تطوير أي تظاهرة ثقافية كبرى والحفاظ على مصداقيتها.





إرسال تعليق