بعض الخدمات المغربية بالقنصليات اليوم تتميز بسرعة وكفاءة تضاهي العديد من الهيئات الحكومية الأوروبية.

  • بتاريخ : يوليو 13, 2026 - 1:38 م
  • الزيارات : 144
  • ليلى الضيف

    صحفية دولية

    : على الرغم من أن بعض المخاوف قد لا تعكس الواقع الحالي، إلا أن الكثيرين منا لا يزالون متمسكين بتصورات عفا عليها الزمن بشأن الخدمات القنصلية.

    لقد أحدثت التكنولوجيا تحولاً جذرياً في الإجراءات الإدارية؛ إذ ساهمت المعاملات عبر الإنترنت، والنقل الرقمي للمعلومات، وأنظمة حجز المواعيد، والتحديث التدريجي للخدمات، في تبسيط تجربة المستخدمين وتيسيرها بشكل ملحوظ في الوقت الراهن

     بصفتي امرأة فرنسية مغربية، معتادة على الإجراءات الإدارية في فرنسا وأوروبا، ألاحظ أن بعض الخدمات المغربية اليوم تتميز بسرعة وكفاءة تضاهي العديد من الهيئات الحكومية الأوروبية.

    لا يعني هذا أن كل شيء مثالي، أو أن جميع الإجراءات تسير بنفس الطريقة في كل مكان. مع ذلك، عندما يُحرز تقدم حقيقي، يجب الاعتراف به.

    لا يزال الكثيرون يؤجلون استخراج أو تجديد وثائقهم المغربية خشية الإجراءات المطولة والمعقدة، وغالبًا ما يعود ذلك إلى انطباعات قديمة توارثوها عن آبائهم أو بناءً على تجارب سابقة

    : في الماضي.

    أما اليوم، فإن هذا التوجس يستحق إعادة النظر.

    لقد شهد المغرب تحديثاً شاملاً، وشمل ذلك خدماته القنصلية أيضاً.

    وعندما تؤدي هيئة إدارية مهامها بكفاءة، فمن المهم الإشادة بذلك.

    لطالما احتفظ الكثير من المغاربة والمغاربة المقيمين في فرنسا بصورة ذهنية مفادها أن الإجراءات القنصلية تتسم بالطول والتعقيد. غير أن تجربة حديثة في القنصلية العامة للمملكة المغربية في “بونتواز” (Pontoise) تبرز مدى التطور الذي شهدته هذه الخدمات بفضل التحديث واستخدام الأدوات الرقمية.

    لقد ارتبطت زيارة القنصلية المغربية، بالنسبة للكثيرين منا، ولفترة طويلة، بشعور معين من التوجس.

    [13/07 14:31] NAJIME ABDELILLAH: لقد أحدثت التكنولوجيا تحولاً جذرياً في العمليات الإدارية. فالإجراءات الإلكترونية، ونقل المعلومات الرقمية، وأنظمة حجز المواعيد، والتحديث التدريجي للخدمات، كلها عوامل تُسهّل تجربة المستخدم بشكل ملحوظ.

    وبصفتي فرنسياً مغربياً، وعلى دراية بالإجراءات الإدارية في فرنسا وأوروبا، لاحظتُ أن بعض الخدمات المغربية باتت تتميز بسرعة وكفاءة عاليتين، تُضاهي العديد من الإدارات الأوروبية.

    لا يعني هذا أن كل شيء مثالي، ولا أن جميع الإجراءات متطابقة في كل مكان. ولكن عندما يكون التقدم حقيقياً، فمن المهم تقديره.

    [13/07 14:33] NAJIME ABDELILLAH: لا يزال الكثيرون يؤجلون استخراج أو تجديد وثائقهم المغربية خشية الإجراءات المطولة والمعقدة، وغالبًا ما يعود ذلك إلى ذكريات قديمة توارثوها عن آبائهم أو تجاربهم الشخصية.

    هذا التخوف يستحق إعادة النظر.

    لقد شهد المغرب تطورًا ملحوظًا، وكذلك خدماته القنصلية.

    وعندما تعمل الإدارة بكفاءة، من المهم الإشادة بها.