إيطاليا – عادل بنعويس
تحولت عطلة صيفية كانت تنتظرها طفلة مغربية بكل فرح إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقيت أروى، البالغة من العمر 10 سنوات، مصرعها غرقًا في بحيرة كومو شمال إيطاليا مع الحدود السويسرية أثناء وجودها رفقة أسرتها القادمة من المغرب لزيارة أقاربها المقيمين بإقليم مونزا.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، كانت الطفلة تلعب بالقرب من ضفة البحيرة مع عدد من الأطفال، حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال، قبل أن تختفي فجأة تحت المياه، الأمر الذي استدعى تدخلًا عاجلًا لفرق الإنقاذ.
وأوضحت وسائل إعلام إيطالية أن المنطقة التي وقع فيها الحادث تُعرف بانحدارها المفاجئ وعمق مياهها، وهو ما يجعلها من المواقع الخطيرة على السباحة، خاصة بالنسبة للزوار غير المعتادين على طبيعة البحيرة. ورغم وجود لافتات تحذر من السباحة، فقد شهدت هذه المنطقة عدة حوادث غرق خلال السنوات الماضية.
وشاركت فرق الغواصين التابعة للحماية المدنية والإطفاء الإيطالي في عمليات بحث وتمشيط استمرت لساعات، قبل أن تتمكن، حوالي الساعة الحادية عشرة ليلًا، من العثور على جثمان الطفلة وانتشاله من قاع البحيرة.
وقد خلف هذا الحادث الأليم حالة من الحزن والأسى في صفوف الجالية المغربية بإيطاليا، وأعاد إلى الواجهة ضرورة توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة في البحيرات والمناطق المائية، خاصة خلال فصل الصيف





إرسال تعليق