قافلة مهرجان فن العيطة تواصل مسيرتها… وأقلام تمدح وأخرى تمتح من تاريخ حافل في خدمة التراث اللامادي.

  • بتاريخ : يوليو 24, 2026 - 6:04 م
  • الزيارات : 71
  • قافلة مهرجان فن العيطة تواصل مسيرتها… وأقلام تمدح وأخرى تمتح من تاريخ حافل في خدمة التراث اللامادي.

    اسفي بقلم : محمد الاعرج

    جريدة النهضة الدولية

    تتواصل فعاليات المهرجان الوطني لفن العيطة الدورة 24 في يومها الثالث وسط أجواء احتفالية مميزة، من اجل إحياء أحد أهم مكونات الهوية الثقافية المغربية، في مشهد يجمع بين أصالة الموروث وروح الإبداع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

    وتحت اشراف السيد عامل صاحب الجلالة محمد الفطاح .

    والسيد المدير الاقليمي لوزارة الثقافة والتواصل والشباب حسن الحبشي .

    ومع توالي فقرات البرنامج، تنقسم الأقلام بين من يمدح هذا العرس الثقافي لما يحققه من إشعاع فني وثقافي، ومن يمتح من التاريخ ليبرز المكانة التي احتلها فن العيطة عبر الأجيال، باعتباره ذاكرة شعبية حية، حملت هموم الناس، ووثقت لتحولات المجتمع المغربي، وحافظت على جزء مهم من التراث الثقافي اللامادي للمنطقة . وهناك من ينشغل بالبحث عن بعض العترات او الاخطاء الصغيرة ويعمل على تضخيمها وكأنها فضائح قاتلة لا لشيء سوى لانه باع بعض من ماء وجهه رخيصا .مدفوعا بقلة المروءة . في حين ان اسفي كانت وتبقا مدينة ذات تاريخ عريق وحافل .يجب على ابناء الحاضرة الاحرار ان يكتبوه بماء فخر واعتزاز وتسويق صورة مميزة مغرية تظل راسخة في الذاكرة التارخية .

     

    لقد استطاع هذا المهرجان، منذ انطلاق دوراته، أن يتحول إلى فضاء رحب يلتقي فيه شيوخ العيطة وروادها مع الباحثين والمهتمين والجمهور، في سبيل تثمين هذا الفن ، وصونه من الاندثار، وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتشافه والتشبث بقيمه الفنية والإنسانية.

     

    إن المهرجان الوطني لفن العيطة ليس مجرد موعد فني عابر، بل هو رسالة حضارية تؤكد أن صون التراث اللامادي مسؤولية جماعية، وأن الثقافة المغربية، بكل روافدها، تظل ركيزة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الإشعاع الثقافي للمغرب داخل الوطن وخارجه.