شاطئ آسفي في قلب موسم الاصطياف.. غياب الحراس النظاميين لمواقف السيارات يثير قلق الزوار

  • بتاريخ : يوليو 30, 2026 - 10:36 م
  • الزيارات : 6
  • بقلم: دكتور عصام أعمر

    مع توافد أعداد كبيرة من المصطافين خلال موسم الصيف على شاطئ مدينة آسفي، برزت إلى الواجهة مخاوف عدد من الزوار والوافدين بسبب غياب حراس السيارات والدراجات النارية النظاميين، وهو ما اعتبره كثيرون عاملاً يؤثر على شعورهم بالأمن والاطمئنان أثناء الاستمتاع بالشاطئ.

    ويؤكد عدد من مرتادي الشاطئ أن غياب جهة معروفة ومنظمة للإشراف على مواقف السيارات والدراجات يجعل البعض متخوفاً من التعرض للسرقة أو إلحاق أضرار بمركباتهم، خاصة في فترات الذروة التي تعرف إقبالاً كبيراً من الأسر والزوار القادمين من داخل المدينة وخارجها.

    ويرى متابعون للشأن المحلي أن تنظيم مواقف السيارات لا يقتصر على استخلاص الرسوم، بل يشكل خدمة تساهم في تنظيم حركة السير، والحد من الفوضى، وتوفير إحساس أكبر بالأمان، شريطة أن يتم ذلك في إطار قانوني واضح، وتحت إشراف الجهات المختصة، مع احترام حقوق المواطنين.

    ويطالب عدد من المواطنين السلطات المعنية باتخاذ التدابير اللازمة لتنظيم مواقف السيارات والدراجات النارية بالمحيط السياحي لشاطئ آسفي، سواء من خلال تعيين حراس نظاميين مرخص لهم أو اعتماد آليات حديثة لتدبير هذه الفضاءات، بما يضمن الشفافية وجودة الخدمات.

    ويظل شاطئ آسفي من أبرز الوجهات الصيفية بالإقليم، لما يتوفر عليه من مؤهلات طبيعية تستقطب آلاف الزوار سنوياً، الأمر الذي يجعل تحسين الخدمات المرافقة، وتعزيز الإحساس بالأمن، وتنظيم المرافق العمومية، عناصر أساسية لإنجاح الموسم الصيفي وتقديم صورة إيجابية عن المدينة.

    ويبقى السؤال المطروح: هل تبادر الجهات المختصة إلى إيجاد حل ينظم مواقف السيارات والدراجات النارية ويطمئن الزوار، بما ينسجم مع مكانة شاطئ آسفي كوجهة سياحية تستحق خدمات تليق بروادها؟