هل هي احكام قيمة ام نحن والفساد ضد الصالحين…..

  • الكاتب : مولاي عبدالله الفيلالي
  • بتاريخ : أغسطس 5, 2026 - 9:18 م
  • الزيارات : 42
  • من يتستر وراء الشارك المسفيوي والجمهور المسفيوي ويسبح في فراش العهر لتلطيخ الصورة خدمة لخفافيش تقتات من خراج أولمبيك آسفي،….

    الموضوع جعلني أن أغوص قليلا في غيابات المسمى الشاكنة خالد، واحاول أن اجمع بعض المعلومات عن هذا الشخص كي ابدي رأيي بموضوعية خصوصا وانا أعلم مدى حب ابناء هذه المدينة وشغفهم بكرة القدم، واعلم جيدا وأنا واحد ممن عاش قصة الفريق مع القسم الوطني الثاني، للأسف اللحضات الجميلة التي عشناها بالقسم الأول والظفر بالكأس الغالية جعلتنا كمن ينام كابوسا استفاق منه على صوت أهازيج فرح ما لبث أن عاد إلى أضغاط احلامه بعما ابتعد رنين طبول السعادة…….
    الشاكنة خالد من مواليد مدينة آسفي كان يعرف بولد الحبيب لعب لفريق المدينة قبل أن ينتقل إلى الوداد البيضاوي ثم إلى الاحتراف بأوروبا، مع انتهاء مساره كلاعب اهتم كثيرا بالتسيير والاستثمار في مجال كرة القدم، فإلى جانب النجاح الذي خلقه بسويسرا والبرتغال، أبى إلا أن يكون لبلده المغرب نصيب كما جاء على إثر تصريحاته لإحدى القنوات الدولية والمغربية…….
    البر غالبا ما يبدأ بالأم، بمدينته الأم آسفي حاول خلق تجربة بمعية محمد الكاوي الذي اقترح عليه المساعدة المادية واللوجيستية في انشاء نادي الراسينغ آسفي، اقتصر دور الشاكنا في التمويل المالي واللوجيستي ولم يكن له تواجد فعلي سواء على المستوى الثقني او التسيير واحتفظ فقط بمسير شرفي سخاء وتعاود لا غير……..
    عاد الشاكنا للإشتغال بالديار الأوربية واكتسب الخبرة اللازمة من اجل خلق وتطوير مجال المدارس الكروية للصغار وحرس على نقل التجارب إلى المغرب فاشتغل بمنتجع مازاكان بالجديدة ثم أنشأ شراكات مع اعتى المدارس الكروية العالمية كبرشلونا، حاول بعد ذلك انزال مشروع مهم بآسفي يروم احداث معهد عالي بمواصفات دولية في التربية والتكوين يستهدف المواهب الشابة، لكن بعض الأصوات بمدينة اسفي كان لها رأي آخر ووقفت وقفة الفاسد الواحد في وجه الوافد الجديد ابن المدينة علتها في ذلك لا للسطو على منتجع المخيم الدولي بآسفي والذي بالمناسبة لازال لحد الساعة خربة مع وقف التنفيذ…..
    انتقل بمشروعه إلى مدينة الدار البيضاء وانشأ بشراكة مع احد المستثمرين أكاديمية بمستوى عالمي تجمع بين التربية والتكوين والدراسة للأطفال.
    في خضم كل هذا حرص الشاكنة على المواظبة في تتبع فريقه الأم اولمبيك آسفي عبر الانخراط وتأدية الواجب بانتظام كما كان شديد الحرص على الادلاء بآراءه ومقترحاته وربما هذا سبب الداء. عبارة “مكار الخير حرامي” ظلت تلازم الشاكنا عرفانا منه للمدينة والفريق الذي فتح له باب التوهج شأنه شأن كثيرين أمثال حمد الله وعبد الرزاق وركة قبلهم بكثير.
    لم يتقلد الشاكنة أي منصب بأولمبيك آسفي ولم تسجل في حقه أي إساءة مادية أو معنوية للفريق ولم يكن يوما سياسيا فاشلا ولا امرء سوء، ما عدا بعض التصريحات الطبيعية عند كل اخفاق شأنه شأن كل آسفيي يحب المدينة بصفة عامة وكرة القدم بصورة خاصة فلماذا هذا الكره ومن وراء هذه الحملة أهو خوف نجاح الرجل أم أن الضحية غالبا ما تحن لجلادها.

    مولاي عبد الله الفيلالي.