خزانات فارغة وماء يُباع للتجار والمقاهي.. زوار موسم مولاي عبد الله أمغار يعانون العطش

  • الكاتب : سمير أشقر
  • بتاريخ : أغسطس 11, 2026 - 9:36 ص
  • الزيارات : 87
  • تتنامى شكايات عدد من زوار موسم مولاي عبد الله أمغار، بسبب ما وصفوه بوضعية مقلقة مرتبطة بتدبير وتوزيع مياه الشرب داخل فضاء الموسم، حيث توجد خزانات مخصصة للماء وهي فارغة، في الوقت الذي يتم فيه، حسب إفادات متداولة من عين المكان، تزويد عدد من التجار وأصحاب المقاهي بالماء مقابل مبالغ مالية.

    وتثير هذه الوضعية استياءً واسعاً في صفوف الزوار، الذين يجدون أنفسهم، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الإقبال على الموسم، أمام صعوبة في الحصول على مياه الشرب، رغم وجود تجهيزات يفترض أن تساهم في ضمان تزويد المرتفقين بهذه المادة الحيوية.

    وبحسب ما أفاد به عدد من المتواجدين بالموسم، فإن بعض سائقي شاحنات نقل المياه يعمدون إلى بيع حمولاتهم لفائدة التجار وأصحاب المقاهي، بينما تبقى خزانات مخصصة للموسم فارغة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول معايير توزيع المياه والجهة التي تشرف على عملية التزويد والمراقبة.

    ولا يتعلق الأمر، بالنسبة للزوار، بخدمة ترفيهية أو كمالية، وإنما بمادة أساسية ترتبط مباشرة بصحة وسلامة المواطنين، خصوصاً الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة داخل فضاء الموسم.

    وتطالب فعاليات وزوار بضرورة فتح تحقيق في هذه المعطيات، والتأكد من مصادر المياه التي يتم بيعها للتجار وأصحاب المقاهي، والوقوف على أسباب بقاء الخزانات فارغة، فضلاً عن تحديد المسؤوليات في حالة ثبوت وجود اختلالات في عملية التوزيع.

    فهل يعقل أن تكون خزانات الماء فارغة، بينما يتم بيع المياه للتجار وأصحاب المقاهي، في وقت يظل فيه زوار الموسم يبحثون عن قطرة ماء تروي عطشهم؟

    أسئلة عديدة تنتظر توضيحات من الجهات المنظمة والسلطات المختصة، خاصة أن توفير مياه الشرب للزوار ينبغي أن يكون من أولويات أي تنظيم يحترم كرامة المواطنين وسلامتهم.

    صياغة مقال من طرف جمعية منتدى شباب اليوم