فتيحةشهاب
احتضن المركب الثقافي بمدينة الناظور، مساء الاثنين، ندوة دولية خصصت لتسليط الضوء على دور مغاربة العالم في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وذلك بمشاركة عدد من الفاعلين والمهتمين بالقضية الوطنية، إلى جانب شخصيات من مشارب وخلفيات مختلفة.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الجالية المغربية بالخارج في التعريف بالقضية الوطنية والدفاع عنها داخل بلدان الإقامة، من خلال الحوار والتواصل والترافع والتعريف بالتطورات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية.
وأكد المشاركون أن مغاربة العالم يشكلون جسراً مهماً بين المغرب ومختلف المجتمعات التي يعيشون فيها، بما يتيح لهم المساهمة في التعريف بمواقف المملكة ومقومات وحدتها الترابية، والتصدي للمغالطات التي تتنافى مع المعطيات التاريخية والقانونية والتنموية المرتبطة بالأقاليم الجنوبية.
كما شكلت الندوة فضاءً لتبادل الآراء والخبرات بشأن سبل تعزيز حضور القضية الوطنية في المحافل الدولية، وتشجيع أفراد الجالية المغربية على الانخراط في المبادرات المدنية والثقافية والإعلامية التي تخدم المصالح العليا للمملكة.
وعرفت أشغال اللقاء حضوراً لافتاً للرموز الوطنية، في أجواء عكست روحاً وطنية جامعة، وأكدت أن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر جهود المغاربة داخل الوطن وخارجه.
وتأتي هذه الندوة في سياق المبادرات الرامية إلى تعزيز إشراك مغاربة العالم في الدينامية الوطنية، والاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم وشبكات التواصل التي راكموها ببلدان الإقامة، بما يسهم في تعزيز حضور المغرب وقضاياه الوطنية على الصعيد الدولي.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه الندوات واللقاءات، وفتح مزيد من قنوات التواصل بين مختلف الفاعلين، بما يخدم قضية الوحدة الترابية للمملكة ويعزز إشعاع المغرب دولياً.
وبهذه المناسبة، تم توجيه عبارات الشكر والتقدير إلى السيد حمدي يداس، الأمين العام لمؤسسة مبادرة «الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه»، وإلى جميع المشاركين والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح أشغال هذه الندوة الدولية.





إرسال تعليق