د. سمير أشقر… مسار فكري مغربي يصعد من بوابة التنمية وحقوق الإنسان

  • بتاريخ : نوفمبر 17, 2025 - 7:45 م
  • الزيارات : 2
  • بقلم ؛احلام اخليفي

    يشقّ الدكتور سمير أشقر طريقه بثبات داخل المشهد الفكري والحقوقي في المغرب، باعتباره واحداً من الوجوه التي راكمت حضوراً متزايداً في مجالات التنمية المستدامة وحقوق الإنسان وبناء ثقافة السلام، في لحظة عالمية تتسارع فيها التحولات وتزداد الحاجة إلى أصوات تجمع ولا تُفرّق.

    ويقدَّم الدكتور أشقر في عدد من الأوساط الأكاديمية والحقوقية كنموذج لمسار يقوم على رؤية إنسانية تضع المعرفة في خدمة الإنسان، وتربط بين اشتغال الباحث وبين أثره المجتمعي، في وقت باتت فيه القيم الكونية، وخاصة حقوق الإنسان، رهاناً مركزياً في بناء سياسات تنموية أكثر عدلاً واستدامة.

    وانطلقت رحلة أشقر المهنية والفكرية من بوابة الشبكة المغربية لحقوق الإنسان، التي شكلت له فضاءً للتكوين والتأطير والانفتاح على ثقافة حقوق الإنسان بمستوياتها الوطنية والدولية. وهو ما فتح أمامه مساحات عمل جديدة، وسمح له بالانتقال من مستوى التلقي النظري إلى الانخراط الفعلي في المبادرات المدنية واللقاءات العلمية.

    ويرى متابعون أن مسار الدكتور أشقر لا يُختزل في خطوات أكاديمية أو مشاركات تقنية، بل يُقرأ كقصة تحول شخصي يؤمن فيها أن المعرفة عندما تنفصل عن خدمة الإنسان تفقد معناها الحقيقي، وأن بناء السلام يبدأ من الفكر قبل المؤسسات.

    ويواصل الدكتور سمير أشقر تعزيز حضوره عبر مشاركاته في اللقاءات والمنتديات التي تعنى بالتنمية المستدامة وحقوق الإنسان، مساهماً في بلورة خطاب جديد يزاوج بين المبادئ الكونية والخصوصيات المجتمعية، ويراهن على نشر ثقافة السلام وتثمين رأس المال البشري.

    وبين التكوين الحقوقي، والعمل المدني، والانشغال بقيمة الإنسان، يتبلور مشروع فكري يجمع بين الالتزام والممارسة، يُسهم في توسيع النقاش الوطني حول قضايا المستقبل، ويقدّم نموذجاً لمسار معرفي لا ينفصل عن نبض المجتمع.