بقلم نجيم عبد الاله السباعي
نعم كان نفس المشكل بالتمام والكمال ..لكن الاختلاف فقط في كيفية التعامل معه … هناك اختلاف من كان وراءه
الاول بدوار لكواملة قريب من العطاوية وبويا عمر بقلعة السراغنة , سنة 2013 في عهد العامل نجيب بن الشيخ وصاحب المقلع رجل اعمال مقيم بايطاليا من جاليتنا المغربية ..اما التاني الدي وقعت فيه انتفاضة سكان دوار اولاد عيسى في هده السنة وخلال شهر مارس في عهد السيد العامل اليزيدي
وكان صاحب المقلع برلماني ..والمشكل الدي عالجته جريدة النهضة سنة 2013 قد أوقف المقلع واوقف عامل الإقليم وتم تنقيل رئيس الدائرة من العطاوية الى جماعة الدروة ..كيف ذلك
كان لجريدة النهضة انذاك مراسلا يسكن بدوار لكواملة فكتبنا مقال موضوعه شكوى ضد رجل أعمال بدأ في انشاء مقلع حجري ..وبعد تشغيله اصبح يحدث ضجيج صاعق مع تكسير الحجارة بالاظافة الى الغبار والاتربة التي اترت كتيرا على الشيوخ والسيدات كبار السن .مما جعل سكان دوار لكواملة يحتجون فكتبت المراسل مقال بجريدة النهضة حول موضوع احتجاج السكان .كانت الجريدة انذاك تصدر ورقية وتوزع على الصعيد الوطني كل شهر عبر شركة شوسبريس …
في العدد الموالي بعد شهر كتبت مقال اخر عن نفس الموضوع والشكاية واشرت ان هناك ربما تدخلات من العمالة لمساندة هد الرجل لانه من الجالية لكن القانون فوق الجميع..دهبت كرجل اعلام الى عمالة قلعة السراغنة ..فقالوا لي انه تعهد ان يعمل الكسارة incastre/ اي مسقفة او مغطية …فتساءلت هل هناك مكسرة احجار في المغرب بل في العالم مسقفة ..واحسست انهم يستهترون بمواطني الدوار بمعنى “حكروهم:
فكتبت مقالا تالتا اطلب فيه إيقاف المشروع او تحويله لصناعة ” الاجور ” بدل تكسير الاحجار..كما وافق الساكنة .
لكنه رفض . فخرج السكان في تظاهرة مما جعل رئيس الدائرة يخرج لهم مع القوات المساعدة ويقومون بتفريق التظاهرة بالعنف ورمي العلم المغربي وصور جلالة الملك في الأرض غير آبهين بالشعور الوطني للمتظاهرين.
اتصل بي المراسل وسافرت تاني يوم الى قلعة السراغنة وزرت السكان بدور لكواملة , وحكو لي نفس الكلام عن رئيس الدائرة والقوات المساعدة ..فاردت ان اكتب مقالا :ناري متأترا بما سمعت .وانا لم احضر للواقعة.وخفت ان اكتب المقال فيتراجعون عن اقوالهم بحكم الضغط متلا ..لكن لتفادي كل هدا اتفقت معهم ان يخرجوا في مظاهرة سلمية ويرفعون الاعلام وصور جلالة الملك وساجري معهم حوارات بالصوت والصور عبر كاميرة فيديوا.وتوتيق ذلك .بل كتبت اشهاد باقوالهم وذهبنا للجماعة للتصديق على الأمضاءات وهدا ما تم بالفعل فأصبحت معي الحجج الكافية ..لاحمى نفسي حين اكتب المقال ..
فتم كتابة المقال .وعنوانه رئيس دائرة العطاوية يهين المقدسات وجاء فيه انه تعامل مع المتظاهرين بشكل تعسفي وبعنف واضح وقام برمي صور جلالة الملك والاعلام المغربية بالأرض، وقمت انا والمراسل بنهاشم من دوار لكواملة بوضع الجريدة بالرباط للسيد وزير الداخلية انذاك العنصر الدي شغل وزير للداخلية من سنة 2012 /2013 .وقد وضعت الجريدة بمكتب الضبط مع ختم رسالة الاستلام .
لكن بعد اسبوعين لم يحصل اي تحرك ، فكتبت مقالا اخر اكتر جرأة وشجاعة وحقيقة /وعنونته باللون الأحمر : هل وزير الداخلية لا يعرف كيف يربي ابنائه ..مضمون المقال حول الضرر النفسي والصحي للساكنة , وتحدي من العمالة وكذلك رئيس الدائرة ..وهده لمرة تم الاستماع جيدا لنبض الساكنة وبعد اقل من اسبوعين كانت قرارات صادمة
اولا توقيق المحجر عن العمل
تانيا نقل رئيس دائرة العطاوية الى جماعة الدروة بالنواصر
نقل العامل نجيب بن الشيخ الى الادارة بالرباط بقي هناك حتى تقاعد وبعدها توفي رحمه الله
وبالمناسبة المراسل الصحفي تم التصويت عليه في الانتخابات وعين نائبا لرئيس الجماعة بالكواملة
وعودة الى قلعة السراغنة سأقول وبكل صراحة انا كصحفي كنت دائما اقوم بالتغطيات منذ اكتر من 40سنة مضت سواءا بالقلعة المدينة أو العطاوية او بويا عمر او سيدي رحال او الصهريج او اولاد خلوف .وعدة جماعات اخرى ..
ولاحظت صراحة ان هناك ظلم وتنسيق بين القضاة ووكلاء الملك والعمالة باقسامها والدرك الملكي قبل ان تفتح ولاية الامن.
وبدون دكر الأسماء المعنية فهناك مهيمينين على الشأن الجماعي والبرلماني وكذلك الاداري والقضائي وتوجد تجاوزات وظلم لمن لا جناح له..
اتمنى ان تتغير العقليات لان المغرب يتقدم الى الأمام وليس للخلف فيجب ان تتغير العقليات عقلية المخزن المهيمن والمستقوى وخاصة على من لا حول ولا قوة لهم .ومن ذلك احترام كرامة الانسان وحقوقه واستبعاد الظلم .لان انتفاضة السراغنة لشيوخ طاعني في السن ونساء لا يعرفون السياسة كل ما يريدونه هو العيش بكرامة لها اكتر من معنى ، وهدا البرلماني الدي استقوى بالقانون والقضاء .نموذج للمسؤولين الدين لا يعرفون من حب الوطن و الملك سوى نفخ جيوبهم بالمال , حتى الحجر والتراب والرمال لم تسلم منهم ولو على صحة المواطن …





إرسال تعليق