ليلى الضيف
صحفية دولية
مندوبة النهضة بفرنسا
ترجمة رقمية نجيم عبدالاله

، يبدو أن العلاقات بين باريس والرباط تتجه نحو التطبيع التدريجي.
وتتزايد احتمالات قيام جلالة الملك محمد السادس بزيارة دولة إلى فرنسا، على الرغم من عدم صدور أي إعلان رسمي مؤكد من السلطات الفرنسية أو المغربية حتى الآن.
رغم عدم تحديد موعد الزيارة، تشير عدة دلائل إلى استعدادات لزيارة رفيعة المستوى إلى باريس في الأشهر المقبلة. ستكون هذه الزيارة استكمالاً للتقارب الدبلوماسي الذي بدأ بين البلدين بعد سنوات من العلاقات المتوترة.
وقد تجلى هذا التطور بوضوح في زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون الرسمية إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي قُدّمت كنقطة تحول في إعادة إحياء العلاقات الثنائية.
يبدو أن هذه العلاقات جزء من عملية تطبيع تدريجية، في ظل مصالح سياسية واقتصادية واستراتيجية مشتركة.
وفي هذا السياق، ستُرسل زيارة ملكية إلى فرنسا رسالة قوية، دبلوماسياً ورمزياً، تؤكد التزام الدولتين بتعزيز شراكتهما.
ليلى الضيف مندوبة ونراسلة النهضة
بقرنسا