احلام أخليفي
في لحظة تاريخية مفعمة بدلالات الوفاء والعرفان، يستحضر الشعب المغربي قاطبةً ما حباه الله تعالى من نعمة جليلة، تمثلت في قيادة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي شكّل على امتداد سنوات حكمه المظفر رمز العزة والوحدة والسيادة الوطنية، وركيزة الأمن والاستقرار والازدهار.
لقد أنعم الله على المغرب بجلالته، سليل الدوحة النبوية الشريفة، وجوهرة الدولة العلوية المنيفة، حيث منّ عليه سبحانه بالحكمة والتبصر، وبُعد النظر وصدق العزيمة، فقاد شعبه الوفي بثبات واقتدار نحو ميادين التحديث والتنمية الشاملة، مع حفاظه الراسخ على الثوابت الوطنية والدينية للمملكة.
لقد أبان جلالة الملك، حفظه الله، منذ اعتلائه العرش، عن رؤية استراتيجية عميقة جمعت بين الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، وتكريس العدالة المجالية، وتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، مما جعل المغرب نموذجًا يحتذى في الاستقرار السياسي والنهضة التنموية.
وإن ما حققه جلالته من منجزات في مختلف المجالات، وما يبذله من جهد متواصل في خدمة الوطن والمواطن، ليُعد عملاً رائدًا عديم النظير في سجل الزعامة المعاصرة، يجسد أسمى معاني الإخلاص والتفاني في سبيل رفعة الأمة وصون كرامتها.
وفي ختام هذا المقام الوطني الجليل، نتوجه إلى العلي القدير أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية وطول العمر، ويقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في سائر أسرته الملكية الشريفة، إنه سبحانه سميع مجيب الدعاء.





إرسال تعليق