بواسطة الرجالي عبد الواحد
حين صوت مجلس الأمن الدولي لصالح مغربية الصحراء لم يكن مجرد انتصار دبلوماسي، بل تتويجًا لمسار طويل من العمل الأمني والسيادي المتقن الذي رسخته الأجهزة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
فمن العيون إلى الداخلة، تنعم الأقاليم الجنوبية بالأمن والاستقرار بفضل جهود رجال ونساء الأمن الوطني والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية، الذين سهروا على حماية الحدود وضمان الطمأنينة للمواطنين. وتحولت هذه المناطق من بؤر توتر إلى نموذج يحتذى به في الأمن والتنمية.
منذ تولي عبد اللطيف الحموشي قيادة المديرية العامة للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني، شهدت المقاربة الأمنية المغربية تحولًا نوعيًا قائمًا على الكفاءة والذكاء الاستباقي واحترام حقوق الإنسان. فقد تم إفشال عشرات المخططات الإرهابية وتفكيك شبكات إجرامية، مما حصّن الجنوب المغربي من أي تهديد.
وتُظهر الأرقام أن نسبة الجريمة في الأقاليم الجنوبية من بين الأدنى وطنيًا، بفضل التنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية وتعاون الساكنة. وباتت مدن كَالعيون والداخلة رمزًا للأمن والنظام وفضاءً جاذبًا للاستثمار والسياحة.
الأمن في الجنوب أصبح أساس التنمية، إذ لم تكن المشاريع الكبرى والموانئ والمناطق الصناعية لتزدهر لولا يقظة الأجهزة الأمنية التي تعمل في صمت وفق شعار “الشرطة في خدمة المواطن”.
ويأتي تأكيد مجلس الأمن على مغربية الصحراء تتويجًا لواقع ميداني صنعته الدولة بمؤسساتها القوية وتنميتها المستدامة وأمنها المتين. فالقوات الأمنية والعسكرية هناك ليست فقط حماة للحدود، بل جنود في معركة السيادة والوحدة الوطنية.
وهكذا تبرز المقاربة الأمنية المغربية، كدعامة رئيسية لترسيخ مغربية الصحراء، ليس فقط أمام المنتظم الدولي، بل في وجدان كل مغربي.
#morocco





إرسال تعليق