فتيحة شهاب
برزت خلال الآونة الأخيرة أسماء نسائية مغربية وازنة في مجالات متعددة، أكدت من خلالها المرأة المغربية قدرتها على الجمع بين الكفاءة، والريادة، والانخراط الفعّال في العمل الجمعوي والسياسي على الصعيدين الوطني والدولي.
ففي مقدمة هذه الأسماء، تبرز السيدة نزهة جبير، رئيسة جمعية رعاية للمسنين بعين الشق، ونائبة رئيس الفدرالية الدولية لجمعيات المجتمع المدني، التي استطاعت أن تجعل من تجربتها نموذجاً في خدمة الفئات الهشة، خاصة المسنين، عبر برامج إنسانية واجتماعية رائدة.
ومن جانبها، تواصل غادة سطاتي مسيرتها المتميزة كمنسقة حقيقية داخل منظمة دولية، حيث بصمت حضوراً قوياً بفضل مهاراتها التنظيمية وقدرتها على إدارة المبادرات ذات الطابع التنموي والإنساني، ما جعلها تحظى بتقدير واسع داخل الأوساط الدولية.
أما خديجة الفلاكي، فهي فاعلة نقابية وسياسية وباحثة في علوم الوعي، تشغل منصب الكاتبة العامة لـمنظمة الارتكاز لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى كونها رئيسة النساء المغربيات بالسنغال ورئيسة الائتلاف الإفريقي للتنمية. وقد أسست لمسار يجمع بين الفكر والممارسة، مسهمةً في تعزيز الحضور المغربي داخل القارة الإفريقية.
وتبرز إلى جانبهن فاتحة اصطاح انجاي، التي تمثل نموذجاً نسائياً ناجحاً في العمل الميداني والتنموي، مسهمةً في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعزيز قيم التضامن الإفريقي.
هذا الحضور النسائي المتألق يعكس عمق التجربة المغربية في تمكين المرأة، ويؤكد أن المغربيات أصبحن اليوم رقماً صعباً في معادلة التنمية والقيادة عبر العالم.





إرسال تعليق