أعلن انتمائي… وأضع نفسي في خدمة الوطن.
بقلم: المعطي ولدالمسكين.
اليوم، لا أعلن انتمائي لحزبٍ بقدر ما أعلن انتمائي لوطنٍ يتسع للجميع.
انتمائي ليس لمجرد لونٍ سياسي أو شعارٍ انتخابي، بل لقيمٍ أؤمن بها، ولمبادئ أرى فيها طريق الإصلاح، ولإرادةٍ لا تلين في مواجهة الفساد واللامبالاة والعبث بمصالح المواطن.
سأخوض هذه التجربة السياسية ليس بحثاً عن مقعد، بل عن صوتٍ يعيد الثقة بين المواطن والسياسة.
فما نعيشه اليوم من عزوفٍ واستهزاء بالشأن العام هو نتيجة خيبات متكرّرة، صنعها من اتخذوا من السياسة جسراً للمصلحة، لا وسيلةً لخدمة الناس.
من يزكّيني ليس شخصاً أو حزباً، بل كل مواطنٍ حرّ يرى في التغيير واجباً لا ترفاً، وكل شابٍ قرر أن لا يبقى متفرجاً على مستقبل يُرسم من دونه.
أنا لا أطلب تزكية من فوق، بل ثقةً من القاعدة، من الشارع، من العقول التي ترفض الصمت، من القلوب التي ما زالت تؤمن أن الإصلاح ممكن.
اليوم، نحن بحاجة إلى نخبةٍ جديدة تؤمن بالعمل لا بالكلام، بالمواطنة لا بالمحسوبية، بالعدالة لا بالولاء الأعمى.
الحزب الذي أعلنه ليس فقط هيكلاً تنظيمياً، بل فكرة إصلاحية تجمع كل الأحرار الراغبين في أن تكون الانتخابات المقبلة موعداً مع الوعي لا مع الشعارات الفارغة.
فلنكن واقعيين: الإصلاح لا يأتي من الخارج، بل من داخل الميدان، من قلب الممارسة السياسية النزيهة، من شبابٍ يملكون الجرأة على دخول المعترك الانتخابي دون خوف أو تردد.
ولذلك، أعلن اليوم بكل وضوح:
أنا مرشحٌ لخدمة الوطن، لا لخدمة نفسي.
أنا مشروع تغيير، لا امتدادٌ للماضي.
فمن يزكيني؟ كل من يرى أن الكرامة والعدالة والوعي ليست شعارات… بل حقٌ وواجب.
المعطي ولدالمسكين.





إرسال تعليق