بقلم: مندوبة النهضة نحاة – جهة فاس/مكناس
يواصل عمرو موسى، وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، ترسيخ مكانته كأحد أبرز وجوه الدبلوماسية العربية المعاصرة. فمسيرته الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود جعلت منه رمزًا للخبرة والاتزان والالتزام بقضايا المنطقة.
وُلد موسى سنة 1936 وتخرّج في كلية الحقوق قبل أن يشق طريقه في العمل الدبلوماسي، ليتولى منصب وزير الخارجية بين 1991 و2001، وهي مرحلة مفصلية في تاريخ الشرق الأوسط. وخلال قيادته للدبلوماسية المصرية، برز بدوره الفاعل في صياغة مواقف مصر الخارجية وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي. كما أسهم، خلال توليه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في تقوية المؤسسة العربية المشتركة وجعلها فضاءً للحوار والتنسيق بين الدول الأعضاء.
وخلال مشاركته في مؤتمر “ميدايز” خلال نونبر 2025، حظيت فعاليات الملتقى بحضور لافت لعمرو موسى، حيث جمعته بالوفود الحاضرة لحظات تقدير وتوثيق، من بينها صور تذكارية مع ماريا، سفيرة السلام من ألمانيا، ومع سمير عروب. مشاهد تختزل رمزية الرجل كأحد أعمدة الحكمة السياسية والدبلوماسية العربية.
ويستمر إرث عمرو موسى في إلهام الأجيال الجديدة من الفاعلين والمهتمين بالشأن الدبلوماسي، لما يحمله من دروس في القيادة الرشيدة، وبعد النظر، والقدرة على إدارة تعقيدات السياسة الإقليمية والدولية بروح مسؤولة ورؤية استراتيجية واضحة.





إرسال تعليق