خطير …ادا لم تعلن الجزائر الحرب على المغرب فهناك حربا حقيقية من عدة جوانب و عدة دول أشد خطورة
بقلم نجيم عبد الاله السباعي

حقيقة يجب ان تقال ويجب ان يعرفها الجميع و ان نكون واعين ومتيقضين بدرجة قصوى .فالأمر ليس كاس افريقيا بل الامر سياسي أكبر ما انه رياضي ..
بداية ان المغرب منذ خمس سنوات قفزاته الاقتصادية والعسكرية والتنموية أصبحت جد صاعدة وترقى الى دول كبرى وترعب الكتير .لهدا برزت دول لا تريد للمغرب ان يرتقي الى المراتب العليا ،حيث في عرفهم ان المغرب اصبح يضايقهم…ويجب ازاحته من الطريق ليخلو لهم الجو من منافس قوي.
عربيا نرى الجزائر ومصر،وتونس وقطر اوروبيا نلمس ولو في الخفاء و الكواليس اسبانيا وفرنسا وألمانيا..
لهدا يجب على المغرب ان يسعد ويقوي من ذكائه و،دبلوماسيته حتى يتوازى صعودا مع يقضتنا وان يتجب الفخاخ العربية والافريقية والاوروبية التي تتصب لنا هنا وهناك.
هدا لا يستبعد طبعا الضمائر العربية والافريقية والاوروبية الحية والمتيقضة جدا التي توجد في صف المغرب لمساندته ومؤازرته حتى يخرج من هذه العواصف الهوجاء التي تشكل قوة اكتر من قوة تسونامي. المدمرة،لهدا نرى مناصرين يتزايدون ويحسون بالمؤامرة .
هناك دول ترغب ان تخرب علاقتنا مع دول قارتنا افريقيا ..فيجب ان لا ننجر وراء هذه الموجة فالافارقة جميعا إخوتنا في الدم والتاريخ .ولن نعطي الفرصة لاعداءنا لتحقيق أهدافها
هناك دول أخرى ترغب تخريب علاقتنا مع امريكا او الصين او روسيا ،لكننا متيقضين لذلك ودائما نتجنب المؤامرات وننجح.
وان القادم سيكون امر فالمغرب يستعد لبناء اربع ملاعب كبرى بالداخلة وبنسليمان وتيسيما الدار البيضاء، وسننافس بقوة على كأس العالم 2026, وننهي بناء ميناء الداخلة الكبير وميناء لكويرة وسنستضيف اكبر قاعدة عسكرية امريكية ستنقل من المانيا الى المغرب كما سنؤسس مصانع عملاقة لصناعة الطائرات الحربية والسفن وسيزداد الاعداء شراسة،
لهدا يجب ان نشعر وان نحس وان نعرف ونعلم انها حربا مستعرة ضد مملكتنا المغربية الشريفة وضد ثو ابتتا المقدسة وعلى راسها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وكافة أسرته الكريمة ومن بين ساحتها وساءل الاعلام الالكترونية ،. وانها لن تتوقف لكن من الأكيد اننا سنخرج فائزين ومنتصرين واشد قوة وبأس وسيبقى دوما أسد الاطلس واقفا بشموخ ويزئر بقوة ليزرع الرعب في قلوب الاعداء