لقاء “التجميد” لدور الوزير وهبي. سؤال ام حقيقة.. ؟؟؟؟

  • بتاريخ : فبراير 13, 2026 - 10:04 ص
  • الزيارات : 6
  • لقاء “التجميد” لدور وهبي.
    سؤال ام حقيقة.. ؟؟؟؟
    بواسطة ✍️ جميلة غاطس

    بينما كان وزير العدل عبد اللطيف وهبي خارج أرض الوطن، جرت “الرياح” في الرباط بما لا تشتهيه سفنه. لم ينتظر رئيس الحكومة عزيز أخنوش عودة وزيره لترتيب البيت الداخلي، بل سارع لعقد لقاء حاسم مع نقيب المحامين، واضعاً بذلك حداً لواحد من أكثر الملفات سخونة.

    لماذا يُعد هذا اللقاء “تجميداً” لدور وهبي؟

    تجاوز البروتوكول: عقد اللقاء يوم الأربعاء 11 فبراير في غياب الوزير الوصي على القطاع ليس مجرد صدفة زمنية، بل هو رسالة سياسية واضحة بأن “مفاتيح الحل” لم تعد بيد وزارة العدل.

    اللجنة المشتركة: الاتفاق على تشكيل لجنة تحت إشراف رئاسة الحكومة مباشرة، هو سحب عملي للبساط من وهبي، وتحويله من “صانع للقرار” في هذا القانون إلى “متفرج” على إقباره.

    الوساطة البديلة: استعانة أخنوش بمحامٍ قريب من حزبه (الأحرار) للقيام بالوساطة، تعني سقوط ورقة “الحوار” من يد الوزير وهبي وحزبه (الأصالة والمعاصرة).

    الخلاصة:
    أخنوش لم ينهِ إضراب المحامين فحسب، بل أنهى عملياً طموحات وهبي في تمرير مشروعه بصيغته الحالية. غياب الوزير “المسافر” كان الفرصة الذهبية لرئيس الحكومة لإغلاق قوس الجدل بقرار من “فوق”.