جدل حول شركة الجديدة الكبرى للتنمية … والمسؤول النائم يثير الانتباه
✍️ سمير اشقر مندوب جريدة النهضة الدولية
في جلسة استثنائية للمجلس الجماعي لمدينة الجديدة، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، عاد ملف شركة “الجديدة الكبرى للتنمية” إلى الواجهة، وسط نقاش محتدم حول مستقبل هذه المؤسسة الحيوية التي يفترض أن تكون الذراع التنفيذي للتنمية المحلية.
الجلسة ركزت على النظام الأساسي الجديد للشركة، وإلغاء المقرر السابق والمصادقة على نظام جديد يحدد صلاحيات الشركة ودور الجماعة في رأسمالها، في خطوة تستهدف إعادة تفعيل دور الشركة في تنفيذ المشاريع الكبرى بالمدينة.
لكن الحدث الأبرز الذي لم تغفله مصادر محلية، هو تصرف أحد المسؤولين المقترحين لتدبير الشركة الذي بدا عليه النعاس أثناء الجلسة، ما أثار موجة من التساؤلات حول مدى التزام القيادة المستقبلية للشركة وقدرتها على مواجهة التحديات الكبرى. هذا الموقف لم يكن مجرد تفاصيل جانبية، بل أصبح رمزًا للجدل حول كفاءة الإدارة وحرص المسؤولين على متابعة الملفات الحيوية، خاصة في وقت تنتظر فيه المدينة نتائج ملموسة من مشاريع التهيئة الحضرية والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية المرتبطة بالشركة.
في هذه اللحظة الحرجة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح شركة الجديدة الكبرى للتنمية في أن تكون قوة دافعة للتنمية، أم ستظل مجرد اسم على الورق؟ المواطنون في الجديدة يترقبون، والمستقبل القريب وحده كفيل بالإجابة، لكن هذه الجلسة أكدت أن الوعي بالمسؤولية والالتزام بالعمل ليست مجرد كلمات، بل أفعال يجب أن تُترجم على أرض الواقع.
ويظل السؤال الأكثر الحاحا : كيف لمسؤول بدا نائمًا خلال جلسة حاسمة أن يكون المرشح لتدبير هذه الشركة؟ من رشحه، وعلى أي أساس؟ وهل تعكس هذه الترشيحات فعلاً مصلحة المدينة وسكانها، أم مصالح أخرى؟
هذه التساؤلات ليست مجرد فضول إعلامي، بل جوهر ما يحتاج المواطنون إلى معرفته قبل أن تُسند القيادة لمشاريع قد تحدد مستقبلهم لسنوات طويلة. النهاية الحقيقية لهذا الملف ستتضح فقط عندما تصبح المسؤولية والتزام العمل أكثر من مجرد أسماء على الورق، وعندما يتحول نقاش اليوم إلى أفعال ملموسة على أرض المدينة.





إرسال تعليق