رشيد أرايد
في تصعيد غير مسبوق وجّه نادي المحامين بالمغرب إنذارات رسمية إلى إدارة ملعب “ستاد دو فرانس” وشركة تنظيم الفعاليات محمّلًا إياهم المسؤولية القانونية الكاملة في حال تنظيم حفل عرض كأس إفريقيا استنادًا إلى “لقب مُلغى” وأكد البيان أن قرار “الكاف” الصادر يوم 17 مارس حسم الملف نهائيًا لصالح المغرب وأن أي عرض للكأس دون قرار توقيف من “الطاس” يُعدّ انتحال صفة وخرقًا قانونيًا صريحًا، قد يفتح باب دعاوى تعويض ثقيلة.
– الأخطر في المشهد، أن الجانب المغربي لوّح باللجوء إلى القضاء المستعجل في فرنسا لوضع الكأس تحت الحجز القضائي باعتبارها “محل نزاع” لا يحق لأي طرف التصرف فيه. الرسالة واضحة: المعركة خرجت من الملاعب والمكاتب ودخلت رسميًا دهاليز القضاء الدولي… حيث لا مجال للأخطاء وكل خطوة قد تُكلف الكثير!





إرسال تعليق