غلي الساهل يكتب عن مهزلة : الديكة التي تاكل الاسود: نهار ابغيتك يا وجهي قمشوك لمشاش

  • بتاريخ : يوليو 11, 2026 - 2:38 م
  • الزيارات : 96
  • .

    . هل لاحظ الجمهور المغربي الذي تابع أطوار مقابلة : منتخب الديكة و منتخب الأسود (..) ؟؟؟ ما كتب في فقرة صغيرة من فقرات السيناريو المحبوك ، الذي أقصت من خلال سطورها أمهات اللاعبين المغاربة من الجلوس في مدرجات الملعب ، و اللواتي أليفن الحضور بين الجماهير ، استعدادا لتقبيل و عناق فلذة أكبادهن( الأبطال ) !! ، إذا ما انتصروا و سجلوا الأهداف ضد الفريق الخصم .. أستعدادا للمجيء و الحضور للرباط صحبة ابنائهم ( المنتصرين ) من أجل التوسيم ، و إعطاء الصور المؤثرة للمسلمين في العالم ، تبعا لما جاء في الحذيث النبوي الشريف الذي يوصي الأولاد بأمهاتهم لأن الجنة توجد تحت أقدامهن ، و تؤكذ الوصية النبوية الشريفة ، عن الإحترام و التقديس للأم وحدها و بعدها بكثير للحتروف ( الأب ) : [ أمك ، أمك ، أمك ثم أبوك ..] الأب الغبي المسكين الذي يحضر بانتظام في الملاعب و أمام الشاشات و الأستماع للمديعين عبر الأثير .. ليتابع منتخبه و ليفرح بالإنتصار ، و يبكي بالدموع حين تنهزم ( الأسود ) !!! ، و رغم ذلك لا من يستقبله و لا من يوسمه و لو بشهادة ورقية رخيصة كالتي تطبع بالمكتبات الشعبية !! … فقط لأن الحذيث النبوي جعله في الرثبة الرابعة بعد الأم ، و من طبيعة الحال لا يستحق الأوسمة قولا و فعلا ، لأن 🙁 الرجل ) محروم من حقه في العيد كما تفرح المرأة في المغرب باعيادها الخاصة : الوطنية و العالمية .. الرجل لا عيد له و لا أفراحا و لا مسرات… ، حقه محصور و محدد في البكاء و الدموع و الصبر الى أن يلقى ربه خصوصا إذا كان مهتما برياضة كرة القدم … و من حظوظه البئيسة حين تابع اللقاء الكروي الأخير ، الذي جمع فرنسا الأستعمارية بحليفها الأستراتجي : المغرب الوفي !! و الذي لا زال يطبق بنود مفاوضات ( ايكسليبان ) المشؤومة ، و قد عبر لها ذلك من خلال الخسارة الشنيعة أمام انظار العالم ، أنه لا زال وفيا لقراراتها و أوامرها (..) و لو بحصة : إصاباتان لصفر ، و ذلك تنفيذا و تطبيقا لما تم عليه مع : حكام فرنسا الأستعمارية قبل بداية اللقاء المخزي .. أؤكذ و أقول : أن أمهات اللاعبين لن يعدن و لن يحضرن مرة أخرى للرباط و لن يوسمن هذه المرة و لن يرقصن بسبب الهزيمة الشنعاء.. و إلى اللقاء في الهزيمة المقبلة مع حبيبتنا و أمنا : فرنسا و أسودها الحقيقيين عفوا ديكتها التي تؤذن دائما لنصرتها ضد الديكة الحقيقيين عفوا الأسود المريضة بالطاعون ..”” انهار ابغيتك أأأآوجهي قمشوك لمشاش..”” !!!./.

     

    بقلم : علي الساهل الروداني

    الدارالبيضاء في 2026/7/11