السلطات الأمنية والإدارية وحسن الحبشي… جهود متكاملة صنعت نجاح مهرجان العيطة بآسفي

  • بتاريخ : يوليو 27, 2026 - 10:59 ص
  • الزيارات : 29
  • بقلم: زهيرة الزحاف

    شكلت الدورة الرابعة والعشرون للمهرجان الوطني لفن العيطة بمدينة آسفي نموذجاً ناجحاً في التنظيم والتنسيق، حيث ساهمت مختلف السلطات الأمنية والإدارية، إلى جانب المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة، في إخراج هذه التظاهرة الوطنية في أبهى حلة، بما يليق بمكانة مدينة آسفي كحاضنة لأحد أهم مكونات التراث اللامادي المغربي.

    وقد برز الحضور الميداني لعناصر الأمن الوطني التي سهرت على تأمين مختلف فضاءات المهرجان، وتنظيم حركة السير والجولان، وضمان سلامة المواطنين والزوار، فيما قامت القوات المساعدة بدور مهم في تنظيم ولوج الجماهير والحفاظ على النظام العام، في حين ظلت عناصر الوقاية المدنية في حالة تأهب دائم، من خلال توفير الإسعافات الأولية والاستجابة السريعة لمختلف الحالات الطارئة، مما ساهم في مرور جميع السهرات في أجواء آمنة ومنظمة.

    كما كان للسلطات الإقليمية والمحلية دور أساسي في التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية التي استقطبت جمهوراً غفيراً من داخل مدينة آسفي وخارجها.

    ولا يمكن الحديث عن نجاح هذه الدورة دون التنويه بالمجهودات الكبيرة التي بذلها المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بآسفي واليوسفية، السيد حسن الحبشي، الذي أشرف على مختلف الترتيبات التنظيمية، وحرص على تقديم برنامج متنوع يجمع بين الحفاظ على أصالة فن العيطة والانفتاح على الأجيال الجديدة، إلى جانب اهتمامه بتكريم عدد من رواد هذا الفن والالتفاتة الإنسانية تجاه الفنانين الذين قدموا الكثير للساحة الفنية المغربية.

    لقد أثبتت هذه الدورة أن نجاح المهرجان لم يكن ثمرة جهود جهة واحدة، بل هو نتيجة عمل جماعي شاركت فيه السلطات الإقليمية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية، والطاقم الإداري والتقني للمديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بقيادة السيد حسن الحبشي، الذين استحقوا جميعاً عبارات الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهود أسهمت في إنجاح هذا الموعد الثقافي الوطني، وتعزيز الإشعاع الثقافي لمدينة آسفي، وتقديم صورة مشرقة عن قدرة المدينة على احتضان التظاهرات الثقافية الكبرى بكل احترافية واقتدار.