فاتح ماي: صوت الصحافة الحرة… نضال جماعي وكلمة وفاء لكل المناضلين

فاتح ماي: صوت الصحافة الحرة… نضال جماعي وكلمة وفاء لكل المناضلين

بقلم:المعطي ولدالمسكين.

في فاتح ماي، يوم الوفاء لذاكرة النضال العمالي الممتد منذ إضرابات شيكاغو 1886، تتجدد معاني التضامن والوحدة، ويعلو صوت الكرامة من داخل كل المهن، وعلى رأسها مهنة الصحافة والإعلام.

نيابةً عن كافة الأخوة والأخوات المنضوين تحت مظلة النقابة الوطنية للصحافة والإعلام الحديث، يتقدم الأخ والأستاذ أسمر أشقر ، بكلمة تحمل روح النضال الجماعي، وتترجم عمق الالتزام بقضايا الجسم الإعلامي، في زمن تتعاظم فيه التحديات وتشتد فيه الحاجة إلى صوت حر ومسؤول.

إن فاتح ماي ليس مجرد وقفة احتفالية، بل هو لحظة وعي جماعي نستحضر فيها مسؤوليتنا المهنية والأخلاقية. فالصحفي اليوم، كما العامل، يقف في الصفوف الأمامية للدفاع عن الحقيقة، في مواجهة الإكراهات المهنية، والهشاشة الاجتماعية، وتحديات التحول الرقمي التي غيرت ملامح المهنة.

وفي هذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نتوجه بكلمة شكر وامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة النضالية، من مناضلين ومناضلات، وإطارات نقابية، وأصوات حرة آمنت بأن الكلمة الصادقة هي أساس التغيير. الشكر موصول لكل من حضر، لكل من نظم، ولكل من دافع عن كرامة الصحفي وحقوقه المشروعة.

إن نضالنا ليس ظرفيًا، بل هو مسار مستمر من أجل إعلام مهني، حر، ومستقل، يليق بتطلعات المجتمع، ويواكب تحولات الوطن. وإن وحدتنا هي قوتنا، وتضامننا هو سلاحنا، وإيماننا بعدالة قضيتنا هو الطريق نحو غد أفضل.

فاتح ماي، ليس نهاية مسيرة… بل بداية أمل متجدد، وصوت جماعي لا ينكسر.

المعطي ولدالمسكين.

Comments (0)
Add Comment